منتديات محترفين مصر
اهلا و سهلا

الان انتم في منتديات مــحـــترفــيــن مــصـــر

منتدى متنوع يختوي على برامج كمبيوتر الالعاب والقصص والروايات و كل ما تبحث عنه تجدهـ هنــا

سجل و انضم الى اسرتنا و لن تندم

و زيارتك شرفتنا {.....}

منتديات محترفين مصر


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السني في سطور14

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعبدالله الاثري
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 46
الجنس الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: السني في سطور14   الخميس ديسمبر 23, 2010 8:38 pm

السني في سطور


الغرباء


العلم قال الله قال
رسوله *** قال الصحابة ليس بالتمويه






إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره،
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل
فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله.



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا
اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [آل
عمران:102] .



{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ
الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ
مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ
بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً } [النساء:1] .



{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا
اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ
لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً
عَظِيماً } [الأحزاب:70-71] .



أما بعد:


فإن
خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وشر الأمور
محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.



قال الحسن لاصحابه


ترفقوا ياأهل السنة
رحمكم الله فإنكم من اقل الناس



حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي
إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء قال قيل ومن الغرباء
قال النزاع من القبائل
.



قال البيهقي : " النزاع جمع نزيع و نازع و هو الغريب
الذي نزع من أهله و عشيرته و أراد بقوله " طوبى للغرباء " المهاجرين الذين
هجروا أوطانهم في الله عز وجل " . اهـ .



[ طوبى للغرباء قيل : ومن الغرباء يا رسول الله
؟ قال : ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ]
. ( صحيح )


الواجب على من وفقه الله لسلوك الطريق المستقيم


فإذا كان ربنا عز وجل قد تفضل علينا وهدانا إلى أن وفقنا
للسلوك في هذا الطريق المستقيم؛ فيجب علينا أمران اثنان: الأمر الأول: أن نقدر هذه
النعمة، وأن نقوم بشكرها لربنا تبارك وتعالى، فأنتم تعلمون قوله عز وجل: { لَئِنْ شَكَرْتُمْ
لَأَزِيدَنَّكُمْ } [إبراهيم:7] فإننا إذا شكرنا ربنا عز وجل على ما هدانا إلى هذا
الطريق المستقيم؛ زادنا هدى وبصيرة في السير في هذا الطريق، وصبَّرنا أمام المشاق التي
تعترض سبيلنا من الدعاة إلى هذه الطرق المنحرفة عن الصراط المستقيم، ويجعلنا من أولئك
الغرباء الذين قال فيهم صلى الله عليه وسلم: ( فطوبى للغرباء ) وذلك في قوله : ( إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، فطوبى للغرباء ).



وقد جاء في تفسير الغرباء روايات؛ وكلها تنطبق على كثير من
الدعاة إلى اتباع الكتاب والسنة، وذلك من فضل الله، من تلك الروايات: ( قيل: يا رسول الله! من هم الغرباء؟ قال: هم ناس قليلون صالحون
بين ناس كثيرين، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم )
وهذا هو الواقع كما تشهدون، وما
له من دافع، ولذلك كانوا غرباء حتى بين أقاربهم، وحتى بين آبائهم وأمهاتهم؛ ذلك لأن
القرابة الدينية هي أقوى صلة وربطاً من القرابة النسبية، فهؤلاء الغرباء الصالحون إنما
هم غرباء من ناحية العقيدة، ومن ناحية اتباع الكتاب والسنة، ولو كانوا يعيشون بين أقاربهم
وقبيلتهم فهم مع ذلك غرباء؛ لأنهم صالحون والذين حولهم طالحون.



والرواية الأخرى، وهي أبدع وأحفز لنا في أن نثابر على طريقنا
وأن نصبر في ذلك، هي قوله عليه الصلاة والسلام: ( الغرباء
هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي من بعدي )
فهذه الصفة هي صفة الدعاة
إلى الكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح جعلنا الله تبارك وتعالى منهم.



الابتعاد عن الاختلاف الذي يفرق الصف ويشتت الشمل


قلت: يجب أن نشكر ربنا عز وجل على أن هدانا إلى هذا الطريق
الذي لا ثاني له، ومن شُكرِه عز وجل أن نبتعد عن الاختلاف الذي يفرق الصف ويشتت الشمل؛
ذلك لأننا نعلم جميعاً أن الاختلاف في الدين ليس من شيم المسلمين، ولا من نهجهم ولا
من طريقتهم، بل هو من شأن الكافرين المشركين، كما قال رب العالمين تبارك وتعالى في
كتابه الكريم: { وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ
وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } [الروم:31-32] .



الواقع المؤسف شديد الأسف أن هذه الآية تنطبق، أو على الأقل
تكاد تنطبق على كثير من المسلمين اليوم، الذين يختلفون بعضهم مع بعض أشد الاختلاف؛
بحيث أنهم انقسموا إلى مذاهب شتى وأحزاب كثيرة، وصدق فيهم قول ربنا عز وجل: { كُلُّ
حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } [الروم:32] فيجب أن نبتعد عن الاختلاف مع بعضنا
البعض خشية أن نقع في هذه الفرقة التي ليست من طبيعة المسلمين، وإنما هي من سجية الكافرين
المشركين.



أقول هذا وأنا أعلم أن الخلاف أمر لا منجاة منه؛ ذلك لأن
الله عز وجل خلق الناس متفاوتين في أفهامهم، وفي مداركهم، وفي قدراتهم، وفي فهم نصوص
الكتاب والسنة، فلا بد من أن يقع شيء من الاختلاف بين أفراد الاتجاه الواحد والخط المستقيم،
ومثاله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقد كانوا متفقين في عقائدهم وفي
جميع مسائلهم الفقهية، ولكن من جهة أخرى كانوا مختلفين في بعض المسائل الفرعية؛ إلا
أن هذا الاختلاف لم يؤد بهم إلى أن ينقسموا إلى أحزاب وإلى مذاهب متفرقة، وهذا التفرق
هو الذي يحمل المتفرقين على أن يعادي بعضهم بعضاً، وأن يشتغل بعضهم بالجهاد في البعض
الآخر، فيصرفهم ذلك عن أن يتوجهوا جميعاً صفاً واحداً إلى محاربة أعداء الله، من الكفار
والمشركين والمرتدين عن الدين.



لقد كان أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام يختلفون في بعض
المسائل، لكن ذلك لم يوصلهم إلى التباغض وإلى التدابر الذي نهى عنه الرسول عليه السلام
في الأحاديث الصحيحة ( لا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً ) هكذا كان
أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ولذلك فلا بد أن نجعل من جملة الخط الذي نمشي
عليه، هو ما يمكن التعبير عنه أن نتسامح بعضنا مع بعض فيما إذا اختلفنا في فهم نص من
كتاب الله أو من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فينبغي أن يعذر بعضنا بعضاً
في ذلك؛ لأنه من المستحيل، ويجب أن تكون هذه الفكرة قائمة في عقيدة كل فرد منا؛ لأن
الإصلاح لا يقوم على تجاهل الواقع وعلى تجاهل الحقائق، يجب أن نعلم أن الصحابة رضي
الله عنهم الذين هم خير القرون، كما قال عليه السلام في الحديث الصحيح: ( خير الناس
قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ) لم يستطيعوا إلا أن يختلفوا في بعض المسائل،
وأنتم على ذكر لكثير من هذه المسائل.



وحسبكم ما يبتلى به كثير من الناس اليوم مما يقال: إنه مفسد
للوضوء أو مبطل للصلاة، وهل مس المرأة ينقض الوضوء أو لا ينقض؟ وهل خروج الدم يفسد
الوضوء أو لا يفسد؟ ونحو ذلك، فهل وصل بهم الأمر إلى أن يمتنع أحدهم من الصلاة وراء
أخيه المسلم لأنه يخالفه في رأيه؟!









الواجب على المسلمين أمام الاختلاف


إن من سنة الله عز وجل في عباده أنهم قد يختلفون في بعض المسائل
تفاهماً لها، فينبغي علينا أن نتعاون على فهم النص من الكتاب والسنة فهماً صحيحاً،
بحيث أنه لو كان من المستطاع عادة ألا يكون بيننا أي خلاف لوجب ذلك علينا، وإذا كان
من غير الممكن القضاء على الخلاف -كما تدل على ذلك سنة الله في خلقه وفي أصحاب نبيه-
فلا أقل من أن نسعى إلى تقليل الخلاف.



وإننا لا نعتقد ما يعتقده جماهير المسلمين اليوم من إطلاقهم
القول بأن: الاختلاف رحمة، فإن هذا القول لم يرد إلا في حديث منكر، بل موضوع، ألا وهو:
( اختلاف أمتي رحمة ) كما أنه لم يرد إلا في مثل هذا الحديث، فهو مصادم لنصوص الكتاب
والسنة التي تدعو جميع الأمة إلى ألا يتفرقوا ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، ولكن إذا
قال قائل: إذا كان من غير الممكن إزالة الخلاف من أصله وجذره، كما تعترف أنه كان واقعاً
في أصحاب الرسول عليه السلام؛ فليس لنا أن نقلب الحقيقة فنجعل الاختلاف رحمة.



نحن نقول: الاختلاف الذي لا بد منه، والذي إنما يكون بعد
أن أنفذنا وبذلنا كل جهودنا في سبيل الاتفاق على فهم النص على وجه معين؛ فإذا بقي شيء
من الاختلاف فنقول: لا حول ولا قوة إلا بالله! لا بد مما لا بد منه، أما أن نصف هذا
الاختلاف الذي بقي رغماً عنا بأنه رحمة؛ فهذا ليس له وجه من الوجوه إطلاقاً، حسبنا
أن نقنع برحمة ربنا بنا حينما قال على لسان نبينا: ( إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله
أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد ) فقد أثبت الحديث الصواب وأثبت مقابله الخطأ، أما أن
نَصِف الخطأ بأنه رحمة فهذا لا يمكن أن يكون.



لذلك فنحن وسط بين أولئك الناس، وهم جماهير المسلمين اليوم
-مع الأسف الشديد- الذين يرضون بهذا الواقع من الاختلاف الكثير، الذي لم يقف عند حدود
الاختلاف في الفروع كما يزعمون، بل تعدى ذلك إلى الاختلاف في الأصول، أي: في العقيدة.



نحن لسنا مع هؤلاء الذين يقولون: اختلافهم رحمة، ولسنا -أيضاً-
مع أولئك الذين قد يخيل إليهم أنهم يستطيعون أن يوجدوا ويحققوا مجتمعاً هو أكمل وأهدى
سبيلاً من مجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، نحن إذا كنا نجتهد وبإمكاننا
ألا نكون من أولئك الذين يقولون: اختلافهم رحمة، فلن نستطيع أبداً أن نكون خيراً من
أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما نحن كما قال الشاعر تماماً:



فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح


فنحن نسعى أن نستن ونهتدي بهدي أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم الذين اهتدوا مباشرة بهديه دون أن يدخل بينهم وبينه أي واسطة.



فإذاً: الحق وسط بين الجماهير الذين
يقولون: الاختلاف رحمة، وبين القليل من الناس الذين بتحركهم على وحدة الكلمة وعلى توحيد
الصف، يتوهمون أنه بالإمكان أن نجعل كل فرد مطابقاً في فهمه للجمهور، هذا أمر مستحيل!
إذاً: يجب أن نتوسع قليلاً إذا ما ضيق غيرنا، وأن نضيق إذا ما وسع غيرنا؛ لأن هذا التوسع
الذي لا حدود له خلاف الكتاب والسنة كيف يكون الاختلاف رحمة وربنا عز وجل يقول: { وَلَوْ
شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ
* إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } [هود:118-119]؟ فإذا كان الاختلاف
رحمة فيا ترى هل يكون الاتفاق نقمة؟ والله يقول: { وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ
} [هود:118]؟ البشر لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك، فالمرحومون لا يختلفون.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السني في سطور14
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محترفين مصر :: -=- ஜ ♥الاقسام الـعـامـة ♥ ஜ -=- :: المنتــــــــــــــــــــــــــــدى العــــــــــــــــامـــــــ-
انتقل الى: